أمس .. كان من صميم الأهداف والمبادئ التى استدعت إنشاء المعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية قبل ثلاث سنوات ان يكون الصوت الاكثر فاعلية في مخاطبة الآخر .. وان يتصدى للهجمة الظالمة التى انطلقت شرسة منذ حادث الحادى عشر من أيلول ضد الأمة العربية وقيمها ووجودها..وخطابه موجه بشكل علمي رصين للغرب اولا وللنخبة من ابناء هذه الامة ثانيا.. للغرب الذي يجهل كل شئ عنا . ولنا ، لاننا كان لنا دور في هذا الجهل . فنحن لم نتوجه للعالم خارج وطننا لنخاطبه بلغته وبالاسلوب الذي يفهمه . ونوضح حقيقة هذه الامة وجوهر قيمها الانسانية واهدافها وطموحاتها المشروعة للمساهمة في بناء الحضارة التى كنا من اوائل من وضع لبناتها الاولى..