English Site
الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية
الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
الصفحة الرئيسية

 

 

رئيس الحكومة الدنماركية
مجلس الوزراء
الوزراء
رؤساء تحرير الصحف الدنماركية
الشركات العامة والخاصة بالدنمارك
المؤسسات التعليمية والتربويه
ولكل من يتسول المال بمشاعر الآخرين

هذه رسالة احتجاج خطتها لكم يد مؤمنه بالله ورسوله محمد بن عبد الله صلوات الله عليه وسلم، الذي طالت أقلامكم المأجورة والمغموسة بحقد أفكاراً سقيمة وأحلام أمجاداً تبددت، مقامه السامي بذريعة حرية التعبير. فرغم إيماننا بمنهج الديمقراطية وحرية التعبير، باعتبارهما الأداة والوسيلة لرقي الأمم والشعوب للخروج من ظلمة الاستبداد، نؤمن  نحن شعوب العالمين العربي والإسلامي بهذه المبادئ التي لا أعتقد بأن أحداً ما على هذه البسيطة يدرك معناها ويسبر غورها مثلنا لما ذقناه من سطوة عادات بالية واستعمار مقيت وسياط مستبد ملك رقابنا فسلخ بتفرده واستئثاره بالحكم ما نعاني منه إلى وقتنا هذا من جاهلية فكر ورأي فترك أثاره دامية على نفوسنا قبل أن تتزين خطوطها أجسادنا.
نحن دون غيرنا ندرك مرارة الاستبداد بالرأي، ورغم أنكم تتذرعون بأنكم أصحاب هذا المنهج الذي من خلاله أصبح لكم مكان تحت الشمس وبين الأمم نود إحاطتكم علماً بان هذا النبي هو من علمنا حرية الرأي والتعبير بحيث كنا قبل أن يبعث نعيش بجاهلية منقطعة النظير، يأكل قوينا حق ضعيفنا، ويسرق صاحب السطوة ما بجعبة فقيرنا، وتؤد البنت حيه، وتعامل نسائنا معاملة أقرب هي من الحيوان من معاملة بني البشر، ولا صوت وقتها يعلو فوق الطاغية صاحب الرأي الأوحد، جاء هذا النبي الإنسان ليكون بالتعاليم التي حملها وألقيت على كاهله من رب العباد حين عجزت الجبال عن حملها وذاق الأمرين لإيصالها لبني البشر كافة، أصبح بتضحيته منارة علم وساحة إشعاع لا يقف نورها عند حد.
لا ينبغي، بل لا نود أن نكذب ادعاءاتكم السقيمة ومناقشتها كونكم تعلنون أن ما جاء على صفحات مجلاتكم الرخيصة ذات التوزيع الضعيف يصب في خانة الرأي والرأي الأخر بحيث نقدم لكم براهين تدلل على كذبكم من قبيل الهولوكوست أو العداء للساميه وغيرها لإدراكنا المسبق بأنه لا ناقة لكم ولا جمل في ذلك والإنسان الذي تسلب إرادته لا يحاسب على تصرفاته فما بالك بمناقشتها. كل ما نود الإشارة له هو حرصنا على التسامي فوق هذه الترهات لنثبت لكم دون غيركم مدى ما زرع بنا هذا النبي أو الإنسان من أخلاق تتسامى عن المس بمعتقداتكم الدينية وما تؤمنون به، لكن حتى الحرية لها حدود وخط احمر لا يجدر تجاوزه حينما تطال مشاعر ومعتقدات الملايين من بني البشر.
ربما لتجرئكم بالحديث عن سيد الخلق مرده أسباب نظرتم لوضعنا بعيون من سلطتموهم على رقابنا وربطتموهم بمصالح مادية فأتمروا بتعاليمكم، فاعتقدتم لوهلة أن ما وصلنا له من ضعف بحيث تكالبتم علينا في العراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها من البقاع التي ترفع الأيدي للسماء معلنة الوحدانية لله والشهادة لسيد الخلق بالنبوة، نقول إذا كانت يد حكوماتنا كسيرة أو مسها ضعف أو تكالبت على رعاياها فان يد شعوبها أقوى بإيمان الله وقدره ومحبة نبيها. وقد قدمت هذه الشعوب خلال الأيام القليلة الماضية ما يدل على صحوتها وغيرتها على هذا الدين ونبيها بعيداً عن حكوماتها وسياساتها الموزونة بميزان الولاء للغير بعيداً عن مصالح شعوبها. قدمت صورة حيه للمقاطعة في أروع صورها، حالات فردية ومجتمعه، أطفال ابتعدوا عن ما لذ وطاب من حلويات شركاتكم وسكاكرها واستعاضوا عنها بما هو محلي وما تنتجه شركاتها، أمهات أرضعنا أولادهن من ما ربته مزارع وحقول أراضينا التي تشرفت بخطوات النبي الراعي الذي عنه تستهزئون، وطلبه لبسوا مما خاطته مصانع أبنائها.
هذه الرسالة الاحتجاجية نوجهها إلى الحكومة الدنمركية ولا نقصد الشعب الدنمركي الذي استاء لتصرفات وعنت قيادته، مطالبين إياها تقديم الاعتذار عن ما لحق من أدى وضرر لملايين من البشر حتى ما لحق أبنائها من المسلمين.

 

الصفحة الرئيسية

 
 

 

   
جميع الحقوق محفوظة للمعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية 2003
 
Typical Design - Web Solutions
Advanced Web Counter
انتقل للصفحة الرئيسية